منظومة
منجية العبيد من هـول يوم الوعد والوعـيد
للامام السيد محمد عثمان الميرغنى الختم
علم التوحيد
للامام السيد محمد عثمان الميرغنى الختم
علم التوحيد
يقول طالب الرضا من الغـنى | محمـد عـثمان مكى الميرغـنى |
باسـم الإله أبتـدى عـقيدة | تـنج لـكل سـائل مـفيـدة |
سـميتها مـنجية العـبـيد | من هـول يوم الوعد والوعـيد |
فـالحمد لله مـدى الازمـان | والشـكر لله على الإحــسان |
ثـم صلاة من به الإعـانـة | بـدءاً وخـتما ً لنـبى الضمانة |
وآلـه وصحـبه وسـلـم | وبـعد يا راجى النجاة فـاعلم |
بـأن ربى أولا قـد أوجـبا | على المكلفين مـنـهم طـلـبا |
معرفـة الجائز أى والواجب | والمستـحيل فـاعـرف المآرب |
ومعنى واجب هو الذى يرى | لاينتـفى بالعقل من غـير مـرا |
والمستحيل فى العـقول منعا | تـصور لـه فـكن مـتـبعـا |
وجـائـز ما صح نـفى ثبتا | لـه فـشدا لعـزم واخش المقتا |
فـواجب أن تعتقد كل كمال | لربنـا وذاك فـرض الإجمـال |
ثم على التفصيل عشرون صفة | نـفسية وهى الوجود واحـدة |
وخـمسة سلبية وهى القدم | كـذا البقا مخالـفا للـعـدم |
قــيامه بالنفس وحـدانية | ضـد المعـانى سبـعة سنـية |
فـقــدرة إرادة كــلام | والـعلم والحـيـاة يا غـلام |
وبـصر و السمع ثم سـبع | تـسمى معـنـوية تـنـوع |
فـقادر مـريد هـو الحى | وعــالم متـكــلم عـلى |
وهـو السميع والبصير جلا | عن ضدها الجميع فاحص النقلا |
وقـدرة تعلقت إرادة الولى | بالممـكنات معها قـدرة العلى |
بـكل معـلومـاته تعلـقا | العـلم والكلام فاحـفظ ترقى |
تعـلق السمع كذاك البصر | بكـل مـوجوداته كذا تـبصر |
أمـا الحـياة لا تعلـق لها | وكل نقص انف عن رب النـهى |
وأخش اعتقاد الجبر والحلول | والاتـحـاد لا تـكن فـضولى |
ومن حـكم بالعلة أو بالطبع | أو بالـقـوى لكـفره مستدع |
لانـه يـميـل للتسلسـل | والدور وهـو خـاسر مزلـزل |
والمستحيـل ضد ما تـقدما | فى حـق مـولانا اعتـقد والزما |
فـعدم ثـم حدوث والـفنا | ممـاثـلات الخـلـق نـزه ربنا |
وعن الاحتياج والتعدد اعلم | والعجـز والإكراه والجهل افهم |
والمـوت ثم بـكم ثم عمى | وصمـم ضـد معـنوى الـزما |
والجائز المعلوم فى حق العظيم | إسعاد عـاصى واشـقا مستقيم |
ورؤية الـمولى منـاما جائزة | فى الدنيا فى الأخرى عيانا واردة |
وواجب أن يعتقد فى الرسـل | أمـانة صـدق وتـبليغ جـلى |
ويستحـيل إعتقـاد فـيهم | خيـانة كـذب وكتم احصيهم |
وجـائز فى حـقهم كالأكل | والشـرب والجماع مـوت امل |
ويـجب الإيـمان بالجـنان | والحـوض والحـساب والنران |
كذا الثواب والعقاب والنشر | ميزاننا الصـراط بـعد الحشر |
والحـور والجن كذا الولدان | والأنبيـا الأمـلاك و الـتبيان |
والأولـياء وكـل ما أورده | نـبيـنا من حـكمه أوجـبه |
وكلمة التهليل عمت كل ما | ذكرته فـاذكر لهـا لتـغنما |
هذا ولازم لـطريق الـقوم | وحـصل التـقوى ودع للنوم |
و بـادر التوبة كن شكـارا | ولـنعم وللـبـلا صـبـارا |
وكـل أمر فى الورى تـراه | بــقدر الله مـع قـضــاه |
وحافظ الصلاة فى الأوقات | وأكثر الذكر تـف الحـضرات |
ولازمن عـلى النبى الصلاة | وحـبه وآلـه الثـــقــاة |
وحقق الرجاء والخوف معـا | وأكـثر استـغـفار حق والدعا |
واتــرك الغـيبة والنميمة | والكـبر والعـجب وكل ذميمة |
كحـسد كـذب مع الرياء | وكـل ما يـبعد عن الــعلاء |
و حـضر الفؤاد فى الأعمال | لتـرتـقى مـراتـب الرجـال |
وتـحظ بالفتـح من الرحمن | وتهـنى بالأمـن مـن الـديان |
خير المناهج اتـباع المصطفى | لازم عـليه صلى معطى الـوفا |
على الـنبى و آله والصحب | ما انهل غيث أو جرى فى السحب |






